محمد خليل المرادي

222

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

وبطيب مصطلح اللقا * يا نسمة الروض الخصيب إن جزت روض الصالح * يّة في الشروق وفي الغروب ورأيت غزلان النقا * في ظلّ بانات الكثيب وسمعت أطيار الربا * تشدو بحيّ على الطروب ولثمت من بين الأزا * هر وجنة الورد النصيبي فتنشّقي أرج المنى * من طيبه الزاكي وطيبي وإذا مررت على اللوى * من سفح قاسون المهيب فتحمّلي أمثاله * شوقا من القلب السّليب واستصحبي نشر القرن * فل والخزام مع الهبوب وخذيه نحو مراتع ال * غزلان والظبي الربيب وادي دمشق سقى الحيا * أكنافه أوفى نصيب وإذا وصلت لجلّق * والجامع الفرد العجيب عوجي على بيت العلا * دار النقيب ابن النقيب وقفي هناك وقبّلي * أعتاب منزله الرحيب منها : وإليك يا كهف العلا * وافت على غيظ الرقيب هيفاء تزري بالمها * لحظا وبالظبي الربيب ومنها : لا زلت تسقى أكؤس ال * إفضال كوبا بعد كوب متسربلا ثوب الهنا * ما هبّ معطار الجنوب وشدت على دوح الحمى ال * أطيار بالصوت الطروب وقال مضمّنا : أفدي غزالا يرينا في تعطّفه * غصنا وبدرا تراه في ترفّعه يصمي بأسهم لحظّيه القلوب فلا * ترى فؤادا خليّا من مصارعه وكلّما صاب قلبا صاح من فرح * « أهلا بما لم أكن أهلا لموقعه » ولإبراهيم السفرجلاني مضمّنا : ومثبّت سهم نجلاويه في كبدي * كأنّه الريم يعطو نحو مرتعه يقول قلبي لسهم قد رماه به : * « أهلا بما لم أكن أهلا لموقعه »